الاثنين، 10 أكتوبر 2011

رايته امامي

رايته امامي ولم اصدق عيناي
فرحت امسح عيني اكثر من
مره ومازلت لست مصدقه
رحت امسك يده والمس وجه
فايقنت انه اتى حقا
اتى يطفيء لهيب شوقي الية
اتى يعوضني الحنان الذي فقدته
اتى يروي ظماي اليه
سمع ندائي واتى
فمتلات عيني بالدموع
تلك الدموع التي حبستها لاجله
تلك الدموع التي عاهدته ا لا اذرفها
تلك الدموع التي تجرعت المر من حبسها
فبكيت على صدره الحنون وطوقني بيده
الدافئة فرحت اجهش بالبكاء
لم تاخرت كدت اموت من شوقي
لم تاخرت فقد تذوقت المر في غيابك
لم تاخرت وكادوا يسرقوني منك
ولكني لك ياعزيزي وانت لي ولن
اسمح لاحد باخذك مني الا بعد موتي
وفجاة
صحيت من نومي ورحت ابحث عنه
ولم اجده فتبينت انه مجرد حلم
فرحت وابكي وتمنيت انني لم
اصحى من نومي كي اظل معه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق