مال الوجوه قد تغيرت أمامي؟؟
مالي أراها بالسواد تعاني؟؟
مال الدنيا قد لوثتها الناطحاتُ العاريات عيانِ
بالأمسِ كانَ الخلقُ يُزيِّنُ وجهها
واليومَ صُبغَ الوجهٌ بالطغيانِ
****
دنيانا
خُلقت كي نطوفَ بأرضها
لنشرِ الخيرِ فيها بالعرفانِ..
لكنَّهُ الشيطانُ زينها لنا
فغلبتنا الشهوات
وتمادينا بالإثمِ والعصيانِ..
فوج تبعها وقد ساء اتباعهم..
وغيَّروا نهجَ الحياءِ والقرآنِ
أفكارُنا ضاعت وضاعَ سبيلنا
أولا ترونَ الشمسَ طالَ غروبها
تبكى حضارة سجنها السجانِ
قوم كنا نحسبهم من أعياننا..
وأنهم بالرغم من عنف الحياة في قوافلنا..
قد قالوا _وما أعظم قولهم_
هذا السوادُ لا يرى القرآنِ
جهلٌ وعُرفٌ وعادةٌ
ما جاءَ بها الرسول في التبيانِ
وجهُ كليحُ يدسُ السمَّ في وضحِ النهار
يهزأ بسوادها ..
ما وجهكِ قطعة من قمرٍ
وما ورثتِ جمالَ يوسف أو المختار
بئس ما فعلتي بنيتي..
فانزعي عنك سوادا
نحن أعلم بأمرِ الله والإسلام!!
واياك والشبهات بنيتي..
فدين الله لا يعرف سواداً ولن يزدكِ هذا لبنة الإيمان
هيا انزعي وأطعي والي الأمرِ
فأنا أعلمُ أهلُ الأرضِ بالقرآنِ!!
****
وذهلتُ لما سمعتُ بقولهم
لكنَّ ربي ثبتَ الإيمان
أرذيلةٌ تحفظ كرامة ابنة الإسلامِ؟!
أنا لن أكونَ يا أبتي رخيصةٌ
فالذئبُ يضحكُ قولكَ الرنانِ
إنى لأذكرُ في العفافِ
سميَّة وفاطمة الزهراءِ
بيتُ النبي خير قدوة
للمسلماتِ الطاهرات
وما خجلتُ من حجابي يوماً ولم أعانى..
فمقامى عندَ الله جناتُ العلا
نعيمها قد ذقته بإيمانى..
قد صدق الحبيب بقوله..
غرباء من ثبتوا على دينِ الهدى
في زمن اشتبه فيهِ العدل بالطغيانِ..
قابض على جمرٍ
طوبى لهُ
ولنعمَ القابضينَ على الأديانِ
*****
إني مسلمة أبية
رفعت شعار ديني فصارت عفتي رهينة..
تجتاحني سهام العدو لتبطش عفتي
وأكون لهم عبيدة..
يقذفني الجهلاء بظلمهم وتنازعوا في كوني عفيفة..
يقولون كل ذي جرم قد لبس ثوب طهارتك
ودنسه بأفعاله الدنيئة..
فذا سارق قد بطش واحتال على غيره
وبتنكره قد أشاع الفضيلة..
وما أكثر جرائم القتل التي
تخفي صاحبها بثوب الطهارة..
وكم من تحرشات أشيعت
في أجواء التعامل والتجارة ..
****
ليس كل جميل كامل.. فليس العبرة بالحضارة ..
وكل امرء عنوان نفسه .. فليس لكل الشارع إشارة..
رحم الله زمانا .. كان للمرأة كيان
وفي أعين الرجال كانت جوهرة يملؤها الوقارا..
****
غضبنا حين أساء الغرب لديننا .. وثرنا وقد ثار ذوينا..
أن قاطعوا قوما.. بالقول والفعل قد أساؤوا لديننا ونبينا..
ولكن ما يكون موقفنا اليوم .. وقد عودينا من حامينا؟!
فارحم الهي ضعفنا وثبتنا.. فقد كنا ولازلنا خير من آخرين..
مالي أراها بالسواد تعاني؟؟
مال الدنيا قد لوثتها الناطحاتُ العاريات عيانِ
بالأمسِ كانَ الخلقُ يُزيِّنُ وجهها
واليومَ صُبغَ الوجهٌ بالطغيانِ
****
دنيانا
خُلقت كي نطوفَ بأرضها
لنشرِ الخيرِ فيها بالعرفانِ..
لكنَّهُ الشيطانُ زينها لنا
فغلبتنا الشهوات
وتمادينا بالإثمِ والعصيانِ..
فوج تبعها وقد ساء اتباعهم..
وغيَّروا نهجَ الحياءِ والقرآنِ
أفكارُنا ضاعت وضاعَ سبيلنا
أولا ترونَ الشمسَ طالَ غروبها
تبكى حضارة سجنها السجانِ
قوم كنا نحسبهم من أعياننا..
وأنهم بالرغم من عنف الحياة في قوافلنا..
قد قالوا _وما أعظم قولهم_
هذا السوادُ لا يرى القرآنِ
جهلٌ وعُرفٌ وعادةٌ
ما جاءَ بها الرسول في التبيانِ
وجهُ كليحُ يدسُ السمَّ في وضحِ النهار
يهزأ بسوادها ..
ما وجهكِ قطعة من قمرٍ
وما ورثتِ جمالَ يوسف أو المختار
بئس ما فعلتي بنيتي..
فانزعي عنك سوادا
نحن أعلم بأمرِ الله والإسلام!!
واياك والشبهات بنيتي..
فدين الله لا يعرف سواداً ولن يزدكِ هذا لبنة الإيمان
هيا انزعي وأطعي والي الأمرِ
فأنا أعلمُ أهلُ الأرضِ بالقرآنِ!!
****
وذهلتُ لما سمعتُ بقولهم
لكنَّ ربي ثبتَ الإيمان
أرذيلةٌ تحفظ كرامة ابنة الإسلامِ؟!
أنا لن أكونَ يا أبتي رخيصةٌ
فالذئبُ يضحكُ قولكَ الرنانِ
إنى لأذكرُ في العفافِ
سميَّة وفاطمة الزهراءِ
بيتُ النبي خير قدوة
للمسلماتِ الطاهرات
وما خجلتُ من حجابي يوماً ولم أعانى..
فمقامى عندَ الله جناتُ العلا
نعيمها قد ذقته بإيمانى..
قد صدق الحبيب بقوله..
غرباء من ثبتوا على دينِ الهدى
في زمن اشتبه فيهِ العدل بالطغيانِ..
قابض على جمرٍ
طوبى لهُ
ولنعمَ القابضينَ على الأديانِ
*****
إني مسلمة أبية
رفعت شعار ديني فصارت عفتي رهينة..
تجتاحني سهام العدو لتبطش عفتي
وأكون لهم عبيدة..
يقذفني الجهلاء بظلمهم وتنازعوا في كوني عفيفة..
يقولون كل ذي جرم قد لبس ثوب طهارتك
ودنسه بأفعاله الدنيئة..
فذا سارق قد بطش واحتال على غيره
وبتنكره قد أشاع الفضيلة..
وما أكثر جرائم القتل التي
تخفي صاحبها بثوب الطهارة..
وكم من تحرشات أشيعت
في أجواء التعامل والتجارة ..
****
ليس كل جميل كامل.. فليس العبرة بالحضارة ..
وكل امرء عنوان نفسه .. فليس لكل الشارع إشارة..
رحم الله زمانا .. كان للمرأة كيان
وفي أعين الرجال كانت جوهرة يملؤها الوقارا..
****
غضبنا حين أساء الغرب لديننا .. وثرنا وقد ثار ذوينا..
أن قاطعوا قوما.. بالقول والفعل قد أساؤوا لديننا ونبينا..
ولكن ما يكون موقفنا اليوم .. وقد عودينا من حامينا؟!
فارحم الهي ضعفنا وثبتنا.. فقد كنا ولازلنا خير من آخرين..